بشرى سارة للمقترضين في الأرد.ن

قال عايش لـ”الوكيل الإخباري”، إن البنك المركزي الأرد,ني سيحذو حذو الفيدرالي الأمـ،ـريكي خفض أسعار الفائدة محليا، أي بمقدار 25 نقطة أساس وذلك للحفاظ على جاذبية الدينار ومنع “الدولرة”.

وأضاف أن تخفيض أسعار الفائدة سينعكس على قروض الأفراد وبالتالي تقليل قيمة الأقساط وزيادة نسبة الإنفاق مما يعزز من حركة دوران النقد في السوق المحلي.

وأوضح أن نسبة التضخم عادت للارتفاع في الولايات المتحدة الأمـ،ـريكية بسبب السياسات الاقتصادية للرئيس الجديد دونالد ترامب الذي تحدث عنها ومن أبرزها فرض رسوم جمركية على الصين والدول الأوروبية وترحيل المهاجرين مما يؤدي إلى رفع كلفة العمالة وتخفيض الضرائب على المستثمرين ورجال الأعمال مما يؤدي لاحقا إلى ارتفاع الطلب وزيادة أسعار السلع وكل هذه الأمور تؤدي إلى ارتفاع التضخم.

وأشار عايش إلى أن البنك الفيدرالي الأمـ،ـريكي قد يجد نفسه مضطرا في عام 2025 إلى تثبيت أسعار الفائدة أو حتى التدخل لرفعها مجددا لكبح التضخم وعدم تكرار الخطأ السابق له عندما تدخل متأخرا بعد ارتفاع التضخم لمستويات قياسية إبان جائـ،ـحة كـ،ـورونا وخلال العامين الماضيين.

ويحسم البنك الفيدرالي الأمـ،ـريكي يوم الأربعاء المقبل 18 ديسمبر الحالي سعر الفائدة الرئيسي على الدولار وتقدر الأسواق احتمالات خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بنحو 97%.

أصدر الرئيس السـ،ـوري السابق بشار الأسـ،ـد، الإثنين، بيانا من العاصمة الرو.سية موسكو يتحدث فيها عن كواليس تركه للحكم وخروجه من دمشق.

ونشرت “قناة الرئاسة السـ،ـورية” على تيليغرام البيان، الذي يفترض أنه صـ،ـدر من بشار الأسـ،ـد من موسكو بتاريخ 16 ديسمبر.

وجاء في البيان: “مع تمدد الإر في سـ،ـورية، ووصوله العاصمة دمشق مساء السبت 7 ديسمبر 2024 بدأت الأسئلة تطرح عن مصير الرئيس ومكانه، وسط سهل من اللغط والروايات البعيدة عن الحقيقة وبما شكل إستاداً لعملية تنصيب الإرهاب الدولي ثورة تحرر السـ،ـورية”.

وأضاف: “في لحظة تاريخية فـ،ـارقة من عمر الوطن ينبغي أن يكون فيها للحقيقة مكان، فإن ثمة ما يستدعي توضيحه عبر بيان مقتضب، لم تسمح تلك الظروف وما تلاها من انقطاع تام للتواصل لأسباب أمنية بالإدلاء به، والذي لا يغني بنقاطه المختصرة عن سرد تفاصيل كل ما جرى لاحقاً، حين تستح الفرصة”.

الفنان باسم ياخور يبكي على الهواء ويخرج عن صمته ويتحدث عن موقف صعب ويبوح بسر كتمه لمدة 10 سنوات أحدث ضـ,,ــجة على موا

نشر الممثل السوري باسم ياخور مقطع فيديو مؤثر على حسابه الشخصي عبر موقع “إنستقرام”، يظهر لحظة دخوله في نوبة بكاء على الهواء خلال استضافته في برنامج “هذا أنا”. جاءت هذه اللحظة العاطفية نتيجة سؤال من مقدمة البرنامج حول موقف شخصي صعب في حياة ياخور، ما أثار في داخله مشـ,,ــاعر مخـ,,ــتلطة وأدى إلى تأ,,ثره العميق.

في الفيديو، يمكن سماع مقدمة البرنامج وهي تقول: “عارفة إنه شعور لا يوصف، شيء يعـ,,ــور القلب بطريقة أو بأخرى”. هذه الكلمات كانت كافية لإثا,,رة مشاعر ياخور، الذي لم يستطع كتمـ,,ــان ما يشعر به، حيث رد عليها قائلاً: “مضبوط، عم تحكي بمشـ,,ــكلة فظـ,,ــيعة”. كان هذا الرد بمثابة تعبير عن الثقل النفسي الذي يحمله ياخور نتيجة لهذا الموقف الذي لا يزال يؤ,,ثر فيه

وأضاف ياخور في موقف آخر، مشيرًا إلى مشاعر الخۏ,,ف التي لا تزال تلاحـ,,ــقه حتى اليوم. بعد حديث مقدمة البرنامج عن كيفية تعامل الأشخاص الملهمين مع مخا,,وفهم واعترا,,فاتهم التي تبقى خفية عن الجمهور، قال ياخور بصدق: “أنا لليوم بخا,,ف”. هذه العبارة البسيطة لكنها المؤثرة، كشفت عن جانب من شخصيته التي قد لا يعرفها الكثيرون، حيث يظل القلق والخۏف حاضرَين في حياته، رغم النجاح والشهرة الكبيرة التي حققها على مدار مسيرته الفنية

خلال المقابلة، تطرق باسم ياخور إلى العديد من المواضيع، من بينها مشاعره الشخصية، وكذلك نظرته إلى صناعة الدراما. فقد عبر عن استيائه من الطريقة التي يتم بها تقييم الأعمال الدرامية اليوم. قال ياخور: “عم نقيم اليوم أعمال للأسف بطريقة الموضة”، مشيرًا إلى أن العديد من المشاريع الفنية تُختار بناءً على معايير سطحية أو بناءً على ما هو شا,,ئع في الوقت الحالي، بدلًا من التركيز على الجودة والمضمون. كان هذا التصريح بمثابة نقد صريح للوسط الفني وللتوجـ,,ــهات التي تتحكم في اختيار الأعمال التي يتم إنتاجها.

تفاعل الجمهور بشكل كبير مع الفيديو الذي نشره ياخور على إنستقرام، حيث عبر الكثيرون عن تعاطفهم مع مشاعره واحترامهم لصدقه وشفافيته. فمثل هذه اللحظات تكشف أن النجوم، رغم بريق الشهرة، يحملون في داخلهم نفس المخا,,ۏف والآ,,لام التي قد يعيشها أي إنسان. هذا البكـ,,ــاء العفوي على الهواء أثار مشـ,,ــاعر الكثيرين، وعكس أن الحياة في عالم الفن ليست دائمًا مليئة بالفرح والنجاح، بل تتخللها لحظات من الألـ,,ــم والصـ،ـراع الداخلي.

في النهاية، هذا اللقاء مع باسم ياخور لم يكن مجرد مقابلة عادية، بل كان فرصة حقيقية للجمهور للتعرف على الجانب الإنساني لهذا النجم المحبوب. لقد أظهر ياخور بجر،،أة أنه، رغم قوته ونجاحه المهني، لا يزال يحمل بداخله مشـ,,ــاعر هـ,,ــشة ومخا,,ۏف تلاحقه، وهو ما جعل هذه المقا,,بلة تترك أثـ,,ــرًا عميقًا في نفوس متابعيه، وأعطتهم فرصة لرؤية هذا الوجه الإنساني للنجم الذي أحبوه لأدواره القوية والناجحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى