آخر الأخبار
ول ستريت جورنال عن ثلاث مصادر ارجأ الأمر النهائي بمهاحمة ايرا لمعرفة إمكانية تخليها عن برنامجها : الاستسلام غير المشروط لإيران والتخلي عن البرنامج النووي : لقد تواصل الإيرا معنا وقد سئمت هذا الوضع وأريد استسلامها غير المشروط ردا على سؤال عن توجيه أمىريكية لإيرا: لا يمكنني الجواب لكنهم رفضوا التفاوض
: منحنا إيرا مهلة نهائية بينما تواجه العديد من المشاكل وعليها أن تتفاوض
: أقول لإيرا لا يمكنكم أن تمتلكوا سىلاحا أبدا
ترمب يدعو بوتين إلى إنهاء الروىسية الأوكىرانية قبل التوسط بين طهران والعاصمة
قال الرئيس الأمىريكي إنه أبلغ إيرا بأن الوقت قد فات للتفاوض، وأن “الأمور تغيرت”، في إشارة إلى تبدل المواقف والظروف السياسية.
وأضاف، في تصريحات صحفية، أنه لا يستبعد تنفيذ ضد المنشآت الإيرا، قائلاً: “قد أقوم المنشآت الإيرا وقد لا أقوم بذلك”، موضحًا أن على إيرا أن تكون قد تفاوضت مع إدارته في وقت سابق.
وجدد موقفه تجاه طهران، مطالبًا إياها بالاستسلام غير المشروط والتخلي الكامل عن برنامجها ، مؤكداً أن الإيرا سبق وأن تواصلوا مع إدارته، لكنه سئم من الوضع الحالي ولم يعد يقبل بأي تفاوض جديد دون استسلام واضح.
: إيرا تسعى لصفقة
وفيما يخص المفاوضات، أكد الرئيس الأمىريكي أن إيرا تسعى لعقد صفقة مع واشنطن، في وقت يشهد توتراً متصاعداً بين الجانبين على خلفية البرنامج الإيرا والهجنات المتبادلة في المنطقة.
وتابع إن إيرا دأبت على تهىىديد الولايات المتحدة لسنوات عديدة، مؤكداً أن بلاده تتابع التطورات عن كثب، وقد تشهد الأيام المقبلة تحولات مهمة في هذا الملف.
كما شدد على أن إيران ظلت تهىدد الولايات المتحدة لسنوات، وأن بلاده تتابع التطورات عن كثب، متوقعًا أن يشهد الأسبوع المقبل تحولات حاسمة في الملف الإيرا، وربما قبل نهاية الأسبوع الحالي.
دعا الرئيس الأمىريكي نظيره الروىسي فلاديمير بوتين إلى إنهاء الروىسية الأوكىرانية أولًا، قبل أن يلعب دور الوسيط بين طهران والعاصمة
أسعار الفائدة إلى أين؟
وفي الشأن الاقتصادي، أكد ترمب أن إدارته وفرت 88 مليار دولار من خلال فرض الرسوم الجمركية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا تعاني حاليًا من التضخم، على عكس ما جرى خلال فترة الرئيس جو بايدن التي شهدت، بحسب وصفه، أعلى معدلات تضخم في تاريخ البلاد، كما تسعى إدارته لتوفير 800 مليار دولار.
وأضاف أن أوروبا أجرت 10 تخفيضات على أسعار الفائدة في الفترة الأخيرة، بينما لم تُجرَ أي تخفيضات مماثلة في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الأموال بدأت تتدفق مجددًا إلى خزينة البلاد، وأن العديد من المصانع الجديدة قيد الإنشاء.




