الصحة

لكل من يطلقون الغازات أكثر. من ٢٥ مرة في اليوم ..هام جدا لك أفهم جسـمك

بالتأكيد، خروج الغازات بمعدل يزيد عن 25 مرة يومياً قد يكون علامة على أن جهازك الهضمي يحاول إخبارك بشيء ما. إليك “فك الشفرة” لما يحدث داخل جسمك:

1. النظام الغذائي (المتهم الأول)

الألياف الزائدة: رغم فوائدها، إلا أن زيادتها المفاجئة (مثل البقوليات، الكرنب، والشوفان) تسبب تخمراً شديداً في الأمعاء [1].

المحليات الصناعية: مواد مثل “السوربيتول” الموجودة في العلكة والمشروبات “الدايت” يصعب على الجسم امتصاصها، فتتحول لغازات [3].

2. ابتلاع الهواء (العادات اليومية)

قد تبتلع كميات ضخمة من الهواء دون أن تشعر عند:

الأكل بسرعة كبيرة.

شرب المشروبات الغازية.

3. عدم التحمل الغذائي

أحياناً يكون السبب نقصاً في إنزيمات معينة، مثل:

حساسية اللاكتوز: عدم القدرة على هضم سكر الحليب [2].

حساسية الفركتوز: الموجود في بعض الفواكه والعسل.

4. أسباب طبية تستدعي الانتباه

إذا كان خروج الغازات المتكرر مصحوباً بآلام أو تغير في الوزن، فقد يشير لـ:

متلازمة القولون العصبي (IBS): حيث تضطرب حركة الأمعاء [5].

فرط نمو البكتيريا (SIBO): وجود بكتيريا في الأمعاء الدقيقة في غير مكانها الطبيعي [1].

نصيحة سريعة:

حاول تدوين ما تأكله لمدة 3 أيام لربط أنواع معينة من الطعام بلحظات “الذروة” في خروج الغازات.

هل تعاني من أعراض أخرى مثل الانتفاخ المؤلم أو تغير في حركة الأمعاء لنحدد السبب بدقة أكبر؟

يتم توفير هذه المعلومات لغرض إعلامك بها فقط. للحصول على

استشارة طبية أو تشخيص طبي، ننصحك بمراجعة متخصّص.

توضيح حكومي حول الدواجن في الأردن..

أكّد مساعد الأمين العام لوزارة الزراعة للثروة الحيوانية، مصباح الطراونة، الأربعاء، أن قطاع الدواجن في الأردن يشهد استقراراً ملحوظاً، مدعوماً بتوفر الأعلاف واستمرار الإنتاج ضمن مستويات آمنة، إلى جانب توفر مخزون استراتيجي كافٍ من اللحوم الحمراء يغطي احتياجات السوق المحلية.

وأشار الطراونة إلى أن قطاع الدواجن يُعدّ من أكثر القطاعات تطوراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بحجم استثمارات يتجاوز 2.4 مليار دينار، ما يعكس دوره المحوري في تعزيز الأمن الغذائي الوطني. ولفت إلى أن المملكة حققت مستويات متقدمة من الاكتفاء الذاتي، حيث يزيد الاكتفاء من لحوم الدواجن على 80%، ويبلغ 100% في بيض المائدة، فيما يتجاوز الإنتاج الشهري 33 ألف طن من لحوم الدواجن، إضافة إلى نحو 40 مليون بيضة تفريخ.

وأوضح أنّ الأردن يمتلك مخزوناً من الأعلاف يكفي لمدة 110 أيام، مؤكداً حرص الوزارة على ضمان توفر مدخلات الإنتاج، خاصة الذرة الصفراء وكسبة فول الصويا، وفق مواصفات فنية دقيقة ومن مناشئ آمنة. وبيّن أن تحديد نسبة كس. ر لا تتجاوز 7% في الذرة الصفراء يهدف إلى الحفاظ على قيمتها الغذائية، خاصة مادة النشا، بما ينعكس إيجاباً على كفاءة الإنتاج واستقرار الأسعار.

وأضاف أن ارتفاع نسبة الكس. ر يؤدي إلى زيادة استهلاك الأعلاف وارتفاع مخاطر التلوث بالفطريات، وهو ما تعمل الوزارة على الحدّ منه عبر التشدد في تطبيق المواصفات. وفيما يتعلق بحجم الاستيراد، أشار إلى أن المملكة استوردت خلال عام 2025 نحو 650 ألف طن من الذرة الصفراء و350 ألف طن من كسبة فول الصويا، فيما بلغت المستوردات منذ بداية العام 2026 نحو 123 ألف طن من الذرة و109 آلاف طن من كسبة الصويا، مع توقع وصول شحنات إضافية تقدر بـ280 ألف طن من الذرة و50 ألف طن من كسبة الصويا خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق متصل، أكّد الطراونة توفر مخزون استراتيجي كافٍ من اللحوم الحمراء، مشيراً إلى أن الوزارة عملت على تنويع مصادر الاستيراد من خلال 21 منشأ مختلفاً، تشمل اللحوم الطازجة والمبردة والمجمدة، بما يعزز مرونة السوق.

وأوضح أنه تم مؤخراً فتح باب استيراد لحوم العجل المبرّد من مصر، إضافة إلى استيراد لحوم الخراف والجدي الطازجة من سوريا، في إطار تعزيز المعروض وتوفير خيارات متعددة للمواطنين بأسعار مناسبة. كما أشار إلى أن الإنتاج المحلي يغطي نحو 42% من احتياجات السوق من اللحوم الحمراء، ما يعكس أهمية القطاع المحلي كشريك رئيس في تحقيق الأمن الغذائي.

وأكّد الطراونة أن الوزارة تتابع بشكل يومي أوضاع السوق ومستويات المخزون، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان استقرار الأسعار وتوفر السلع الأساسية، مجدداً التأكيد على أن الإمدادات الغذائية متوفرة وبكميات كافية خلال الفترة الحالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى