
الأمن العام يحذّر من تداول معلومات حول حادثة إطلاق على جنازة في الكرك..
حذّرت مديرية الأمن العام من تداول أو نشر أي معلومات تتعلق إطلاق التي وقعت خلال في محافظة الكرك، مؤكدة ضرورة الالتزام بما يصدر عن الجهات المختصة من بيانات رسمية أولًا بأول.
وشدّدت المديرية على أهمية تحرّي الدقة وعدم تداول الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة بشأن الحادثة، محذّرة من أن مخالفة ذلك قد تضع مرتكبيها تحت طائلة المساءلة القانونية.
ودعت المواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المعنية لحين اتضاح التفاصيل وفقًا لما تعلنه الجهات المختص
اقرا ايضا:👇
تفاصيل المنح والقروض الجامعية.. 64 ألف طالب مستهدف وتعديلات جوهرية لتحقيق العدالة بين الألوية..
قال الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، مهند الخطيب، الخميس، إن عدد الطلبة المتوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية للعام الحالي سيبلغ نحو 63 إلى 64 ألف طالب، مرجحًا بدء استقبال طلبات التقديم خلال النصف الثاني من تشرين الثاني المقبل، بعد استقرار أوضاع الجامعات والطلبة وانتهاء مرحلة القبول الموحد.
وأوضح الخطيب أن الوزارة ولجنة إدارة صندوق دعم الطالب ستعملان على معالجة الطلبات وإعلان النتائج قبل بدء تسجيل الطلبة للفصل الدراسي الثاني، بهدف تخفيف الأعباء المالية عن الطلبة المتقدمين للحصول على المنح والقروض الجامعية، وتجنب اضطرارهم إلى دفع الرسوم الجامعية ثم استردادها لاحقًا.
وأضاف أن عدد الطلبة المتوقع شمولهم يتراوح بين 63 و64 ألفًا، من أصل ما بين 75 و80 ألف طالب يتقدمون سنويًا وتنطبق عليهم شروط الاستفادة، ما يعني أن نسبة الشمول ستتجاوز 80% من إجمالي الطلبة المستوفين للشروط.
صندوق دعم الطالب يسدد أكثر من 80 مليون دينار من مديونيته
وأشار الخطيب إلى أن صندوق دعم الطالب تمكن خلال عام 2026 من سداد أكثر من 80 مليون دينار من المديونية المتراكمة عليه لصالح الجامعات، لتصبح مديونيته صفرًا، معتبرًا أن ذلك يسهم في ضمان استمرار الصندوق بأداء دوره في دعم الطلبة، بعد استفادة أكثر من نصف مليون طالب من خدماته خلال السنوات الماضية.
وبيّن أن الحكومة رفعت مخصصات الصندوق ضمن موازنة الوزارة من 20 مليون دينار إلى 30 مليون دينار، إلى جانب إعلان رئيس الوزراء تخصيص 10 ملايين دينار من ريع بيع أرقام اللوحات المميزة لصالح الصندوق.
وأوضح أن إجمالي المخصصات المتاحة هذا العام يبلغ 40 مليون دينار، تشمل مخصصات الصندوق والدعم المعلن من ريع بيع اللوحات المميزة، إضافة إلى الدعم الحكومي المباشر المقدم للجامعات، والذي سيكون هذا العام أعلى من السابق، ما يعزز فرص زيادة أعداد الطلبة المشمولين بالمنح والقروض.
ولفت الخطيب إلى أن تخصيص 10 ملايين دينار من ريع بيع اللوحات المميزة يمكن أن يسهم في استفادة نحو 10 آلاف طالب إضافي، بما ينعكس على نحو 10 آلاف أسرة.
تعديل آلية توزيع المنح والقروض بين ألوية المملكة
وفيما يتعلق بمعايير التقديم والاستحقاق، أكد الخطيب أن شروط الحصول على المنح والقروض الجامعية وآلية السداد لم يطرأ عليها تغيير، باستثناء تعديل جوهري على نظام توزيع المنح والقروض بين الألوية، بهدف تحقيق توزيع أكثر عدالة ومعالجة التفاوت في نسب التغطية بين المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة والألوية الصغيرة والنائية.
وأوضح أن المملكة تضم 55 لواء، إضافة إلى لواء اعتباري لحملة الشهادات العربية والأجنبية، مشيرًا إلى أن الآلية السابقة كانت تعتمد تخصيص حصة ثابتة لكل لواء من إجمالي المنح والقروض، ما أدى إلى وصول نسبة التغطية في بعض الألوية إلى 100%، مقابل انخفاضها في ألوية أخرى ذات كثافة سكانية مرتفعة إلى 45% و48%.
وأضاف أن النظام المعدل ينص على توزيع 50% من إجمالي المنح والقروض بالتساوي على الألوية، بحيث يحصل كل لواء على 550 منحة وقرضًا تشمل طلبة البكالوريوس والدبلوم، فيما توزع النسبة المتبقية، والبالغة 50%، وفق الأهمية النسبية لكل لواء، مع الأخذ في الاعتبار عدد الطلبة غير المشمولين بالمنح والقروض.
وأكد الخطيب أن الآلية الجديدة ستسهم في زيادة أعداد ونسب الطلبة المستفيدين في الألوية ذات الكثافة السكانية المرتفعة، وخفض نقاط المنافسة اللازمة للحصول على المنح والقروض فيها، مع المحافظة على حصص الألوية الصغيرة، ولا سيما الواقعة في المناطق النائية، بما يحقق قدرًا أكبر من العدالة في التوزيع.
موعد سداد القروض الجامعية
وفيما يتعلق بآلية سداد القروض الجامعية، أوضح الخطيب أنها بقيت دون تغيير، إذ تبدأ عملية السداد بعد مرور عامين على تخرج الطالب وحصوله على المؤهل الجامعي، بالتنسيق بين الطالب ومديرية الأموال الأميرية لتحديد المبلغ الذي سيُقتطع، سواء من الطالب أو الكفيل.




